اهتز
نعشي للحظة ثم أدرك أن الوقت لم يحن بعد ليرخي الزمان ستره على وجه رجل..
لقد
عانيت نهاية الطريق و بداية الطريق ,لم يكن هناك فرق بين الاثنتين فكلاهما كانت
ستأتي بصمت دون أن تقض مضجع النائمين
بصمت
كما كنت و كما قضيت عمرك كله صامتاً ستموت بصمت دون أن تعتلج في نفوسهم ذكراك.
سوى
كلماتك التي شقت طريقها إلى الحرية بعد طول احتباس
في
الأمس كان الحزن بكلماتك دون أي شيء آخر و أما اليوم فقد استوطنتك ذكريات العالم
قبل المصيبة و بعدها
ربما
تكون هواجس نفسي قد أكملت رسم تلك الصورة و لكنها العناية الإلهية
أراد
الله أن تبقى حتى حين
انطباق
الهموم الغالب على قلبك بشكل أسرع من المفاجأة يجعلها تتحطم ..
لقد
تحطمت كل هموم العالم على قلبك لتخرج من تحت ركامها سليماً معافى كما لم تكن من
قبل
لست
أنا من صنع التاريخ و لست ممن يجيزون لأنفسهم وضع علامات الترقيم لحياتي لكنها
فواصل تتالت قبل تلك النقطة التي ستضع حداً لكل هذا الكلام الذي لا يكاد ينتهي
كموج
الأطلسي حين يلامسه الإعصار كانت دموعي تتأهب لتجد لها مكانا تتدفق إليه و لعلها
وجدت من كلمات غادرت محاجرها قائداً يعطي الإشارة
مقاومة
التحطم تدعونا لنحطم الأشياء من حولنا و يزداد حطامنا
إصلاح
ما أفسدته أفكارنا الغريبة يدعونا لتحطيم ما صنعته مثل هذه الأفكار
تتعدد
البدايات أمامي و من ضمنها بداية النهاية لألقي اللوم على حسن الاختيار
قالها
احدهم بأن العدل لا يستقيم إلا بشيء من العسف و الظلم
كيف
تكون الرذيلة مفتاحاً للفضيلة ...؟
كيف
يكون الهدم طريقاً يمهد للبناء ...؟
كيف
يكون الظلم حارساً أميناً للعدل ....؟
هذه
فلسفة الحياة التي ما عدت أجد لها أعذاراً مقبولة و خاصة في مثل هذه الظروف..!








